محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 31

طبقات فحول الشعراء

رواية الأغانى ( وأشار إلى رواية الموشح ) ، ومعنى الظاهرة ، أنه قد يكون بين ما لم يرو عن طريق أبى خليفة ، ما هو في حقيقته من صلب طبقات الشعراء » . وهذا الذي ظنه من أنى نقلت الخبر رقم : 685 [ ص : 467 ] في الطبعة الأولى ، عن كتاب الأغانى غير صحيح البتة ، لأنه موجود في طبعة يوسف هل ص : 125 ، وطبعة عجان الحديد : 186 عن نسخة دار الكتب ، وهو في مخطوطة المدينة « م » أيضا ، ومذكور في الطبعة الثانية في الطبقات برقم : 742 [ ص : 551 ] ، فلا معنى لهذا المأخذ ، ولا معنى لعدّه اتفاق الروايات من طرق مختلفة « ظاهرة » تحتاج إلى مثل هذا التعقيب على شيء لم أفعله أيضا . ثم يتصل بهذا المأخذ رقم ( 13 ) حيث يقول : « فقد وردت في الموشح [ ص : 138 ] رواية عن « . . . محمد بن موسى البربرى عن محمد ابن سلام . . . » طابقت رواية الطبقات [ ص : 315 ] . وينظر الموشح [ ص : 125 ] ، ويقابل بالطبقات [ ص : 151 ] » . قلت أنا : صواب هذا الرقم الأخير : « الطبقات [ ص : 152 - 154 ] » ، وهذا خطأ مردّه إلى العجلة والانفعال . والقسم الأول من هذا المأخذ الذي يتضمن النصيحة أيضا ، والمشار فيه إلى رواية الموشح [ ص : 138 ] « . . . محمد بن موسى البربرى ، عن ابن سلام . . . » والطبقات [ ص : 315 الطبعة الأولى ] يحتاج إلى بعض الإطالة . فالدكتور على لجأ إلى ذكر رواية البربرى عن ابن سلام في الموشح [ ص : 138 ] ، وهي بلا شكّ ولا ريبة ، لا تطابق رواية الطبقات البتة ، لأن روايته عن ابن سلام هي : « قال : سألت بشارا الأعمى فقلت : يا أبا معاذ